Listen and click on the missing word

أنا ساكن هون، جاري ساكن قدامي،
بوادي ________ جميل.
جاري اعتمد ________ يسافر، بده يروح
لإسرائيل ________ حدود مع إسرائيل.
لبنان فيه حدود، بس مسكرة الحدود.
ما فيه سيارة بتمرق من لبنان لإسرائيل.
شو كنا نروح؟ نروح عن طريق قبرص.
وحتى العفش، البيت، كله كونتينير
لقبرص ومن قبرص لحيفا.
بدي أحكي لك هذه، أنت تصدقني؟
يمكن ما عم تصدقني.
مع العفش تبع البيت. أحزر شو كان مكتوب.
على الكونتينير؟ كونتينير من خشب
قد هالبيت، كل العفش جوه. شو مكتوب؟
تل أبيب. برافو.
عائلة كبريتي، بيروت-قبرص-تل أبيب.
ومين واقف قدام الكونتينير؟
شرطي لبناني، وهو شو؟ عم بيساعدهم.
"هات هذه، هات هذا، ناولني إياهم، يالله"
عم بيحط بالكونتينير.
عم بيساعد يهودي يسافر لإسرائيل!
أنت بتضحك؟
شي بيضحك وشي بيبكي،
لا، ما بيبكي، شي بيضحك.
الإمام اليهودي في بيروت |
هنري مكنوز
ميلانو، إيطاليا
أنا اسمي هنري مكنوز،
بس بالهوية مكتوب هارون.
اتولدت ببيروت سنه 1931.
كان حواليك يهود؟
قدامي جاري حضر الكونتينير تبعه
كله، بيروت كله يهود،
بوادي أبو جميل، ما فيه غيره.
وصف لي الحياة اليهودية
بهذيك الفترة ببيروت.
بقول لك أجمل من هيك ما فيه،
حياة ماكسيموم، أحلى شيء.
شو بدك أحلى من هيك؟
أحلى من عيشة بيروت؟
بيقولوا سويسرا الشرق،
ولك بلا سويسرا بلا بطيخ!
بيروت ما فيه غيرها.
وما فيه أحلى منها وما فيه مثلها.
أبي كان منجد.
بتعرف شو يعني منجد؟
منجد اللي بيساوي فرش.
فرشه بعد كم سنه بتخفص بتنتزع.
بيجي برم برم برم،
بينظف القطن اللي فيها
بيصيروا ولا أحلى من هيك.
كان فيه كتير منجدين ببيروت،
يمكن أنا بعرف شي عشرة يهود.
هذه شغلة مين بيسويها؟
اليوم ما بقى ولا واحد بيسويها.
فيه ماكينات بيحطوا القطن،
بس وين شغل الإيد؟ ولا أحلى من هيك.
ببيروت كان عندنا 11 الى 13 كنيس
كلهم بيشتغلوا.
اسم الكنيس كان شو؟
أنا كنيس الشوام.
ليش كلهم كانوا شوام؟ من الشام.
الحقيقة، كان غير حياة.
إن كان حياة الكنيس،
وإن كان حياة اليهود،
وإن كان حياة الكشروت (الأكل الحلال).
كاشير ما كاشير، كان فيه حياة حلوة.
أهلي، أمي من الشام وأبي من دير القمر.
فيه ضيعة بلبنان اسمها دير القمر.
أكثر (يهود بيروت) كانوا من دير القمر.
كل اللي بيقول لك أنا بيروتي
أنا خلقان ببيروت، أنا جئت من بيروت.
بقبله، أنا ما بحب أكذب حدا،
كله مضبوط، شو بتقول مضبوط، لو كان غلط.
1958 حرب بين المسيحيين والمسلمين ببيروت.
كيف أثرت عليكم؟ أنت واحد يهودي
بيجي للحاجز او شي، حواجز بالشوارع.
أقول لك الحقيقة، على اليهود ما صار شيء.
غيري بيقول لك "نحن كنا بخطر"،
ما كنا لا بخطر ولا شيء.
مرتي الله يرحمها خافت كمان،
نفس الشيء مثل اللي قال بخطر.
انه نحن قاعدين ببلاد عربية، ما لازم.
اليوم ساكتين، بكره بيطلعوا بحرب.
بكره بحرب، ثاني يوم غير شيء.
النتيجة أحسن شيء، نروح.
لوين بدنا نروح؟ ما عندنا بلد
لوين بدنا نروح؟
جينا فكرنا أنا وياها،
هي كانت الجنسية تبعها إيطالية.
ما تسألني كيف الجنسية طلعت إيطالية،
ما بعرف، أكثرهم راحوا لإيطاليا.
وغيرهم اخذوا جنسية أو هوية مثلا
أرجنتيني، راحوا على القنصلية
الأرجنتينية ببيروت.
أنا كنت إيطالي،
بس الجنسية تبعي راحت علي، احترق هذا.
طيب، سووا إيطالي.
وإيش كان شغلك بلبنان؟ ببيروت؟
كان عندي دكان، محل خردوات.
ببيع أمشاط، شفرات حلاقة،
ماكينات حلاقة، صابون للحلاقه.
دواء اسنان، فرشاة الأسنان.
هذا اسمه خردوات.
والزبائن كانوا من كل الطوائف؟
ما فيه! كان في طوائف؟؟
عم بتضحك أنت... طيب ما كان فيه طوائف!
هذا يجي لعندي، "أهلا أهلا أبو سمير!
شلونك؟ كيفك؟ صار زمان ما شفتك!
ليه ما عم تيجي؟" هيك.
أنا الحلو تبعي، الدين، الصلاة.
هذا الحلو، بدوخ، بدوخ، بدوخ.
طلعنا بحمدون، فيه كنيس كبيرة،
أحلى من هيك ما فيه.
أنا كنت ساكن بعيد عن الكنيس الكبيرة.
كل مره بدي اروح انا الصبح والمساء
بدي اروح بالشحريت ومنحاة
(الصلوات اليهودية).
أطلب مشوار؟ تعالوا يا جماعة،
ابن خالي ابن خالتي، فلان، اخي.
تعال نعمل منيان (صلاة جماعة).
عشرة أنفار بيكفينا ونعمل هون كنيس.
شو نعمل هون كنيس؟ بدك مصاري،
مصاري؟ أبو المصاري!
استأجرنا بيت قدام بيتي، تحت،
تلتيتة اسمها المنطقة بحمدون.
صرنا نساوي منحاة، شحريت، عربيت
بهالكنيس. بنيتم كنيس صغيرة يعني.
كنيس صغيرة، ما كنت اطلع لفوق.
كان في مشكلة بين السوريين الشوام
واللبنانيه الأصليين؟
مشكل؟ ما كان فيه، اجوا شوام حظاتها
اجوا شوام ناموا ببيوتنا.
بتصدق؟ ما بتصدق! كل واحد دق الباب.
دق الباب عليك، عليه، علي،
يابا معنا عيلة تنام عندك.
البيوت كانوا كبار! عشر أوض،
خمس أوض، سبع أوض.
عائلة؟ أهلا وسهلا فيها.
قعدوا ليش؟ منشان تعملوا لهم الأوراق
ويهربوهم لفلسطين، كان فلسطين.
من جنوب لبنان يفوتوا لاسرائيل
بدهم أوراق، بدهم معاملات.
وحظاتها ياما تعذبوا! بس بالاخر
الحمد لله الله ساعدهم.
يروحوا بعد صيدا، صور، بعد صور
كم كيلومتر، واقف! يلا نمشي.
مشيوا على اجريهم بالليل،
هربوا هريبة، اذا كمشوهم.
حظاتها، فيه ناس انكمشوا وتوقفوا وكله.
الكنيس الكبير ايش اسمه ببيروت؟
ماجين ابراهيم.
هذا كان وين تصلي أنت؟
لا، أنت بشوام كنت.
أنا كنت بالشوام، بس الحزان
(إمام الصلاة) الرئيسي كنت أنا.
أنا فتت على كنيس ماغن أبراهام
لما كان عمري 18 سنة.
كان ايمتى؟ رأس السنة، يوم الغفران.
ما عندهم حزان (إمام صلاة).
بدأت أزمة في بيروت مع الشوام،
وما كان هناك أئمة.
بيتلفنوا لي، ما كان تلفون!
بعتوا لي الخدام.
هنري، دخيلك، بدنا حزان في كنيس دانا.
بيجي واحد ثاني، دخيلك، بدنا اياك
رأس السنة، يوم الغفران، ما عندنا أئمة!
باقول له هذاك طلبني لكنيس دانا،
لا هون كنيس المن بده اياك.
مرة في رأس السنة ويوم الغفران
درت أربعة او خمس كنايس.
كلهم قراب لبعض؟ كلهم قدام بعضهم ايه.
وانت اليوم لما بتحضر اخبار لبنان
من بعيد من ايطاليا او من هون
شو بتفكر اليوم اللي صار بلبنان
بعد كل هالسنين؟
ما عندي، خلص كأني نسيت،
ما بقى معلق، ما فيه شيء بيعلقني.
لا عائلة، ولا حدا. مو عائلة بس انا
ومرتي واولادي، عائلة أكبر.
اخواتي، أولاد اخي، العائلة كاملة.
ما عندي شيء، ما بفكر.
لو كان اليوم فرصه تروح تزور يوم